وُلدت مجموعة نايا من إيمان بسيط: أن الأيادي التي تشكّل حِرف سوريا العريقة تستحق أن يراها العالم، ويدعمها، ويحتفي بها.
في أسواق دمشق العتيقة وورش حلب، شكّلت أجيال من الحرفيين الطين، ونسجت الحرير، ونحتت الخشب لتحوّله إلى أعمال فنية. لكن سنوات النزاع هددت بإسكات هذه التقاليد العريقة إلى الأبد.
بدأت مجموعة نايا كحوار بين حرفيين متفرقين في أنحاء سوريا والمهجر — عزيمة مشتركة للحفاظ على هذه الحِرف حيّة. ما بدأ كشبكة صغيرة من الصُنّاع نما ليصبح مجموعة تضم أكثر من 50 حرفياً، يحمل كل منهم تقنيات توارثها عبر الأجيال.
اليوم، نبني جسراً بين الورش السورية والمجتمع العالمي، لنضمن أن كل عملية شراء تحكي قصة وأن كل حرفي يتلقى تعويضاً عادلاً عن عمله الاستثنائي.
كل قطعة تحمل روح سوريا — دفئها، وصمودها، وجمالها.

يصنع حرفيونا كل قطعة يدوياً باستخدام التقنيات السورية التقليدية — من الفسيفساء الدمشقية إلى صناعة صابون حلب — في ورشهم الخاصة.
نصوّر ونوثّق ونشارك القصة وراء كل إبداع، لنربط تراث الصانع بمنزلك.
مشترياتك تذهب مباشرة لدعم الحرفيين وعائلاتهم، والحفاظ على حِرف صمدت آلاف السنين.
نتصوّر عالماً لا تُحفظ فيه الحرف السورية فحسب، بل يُحتفى بها — حيث تُلهم التقنيات العريقة التصميم المعاصر، وحيث يستطيع كل حرفي إعالة عائلته من خلال حرفته. نايا أكثر من سوق؛ إنها حركة لضمان أن يدوم الإرث الإبداعي لسوريا للأجيال القادمة.